أبي النصر أحمد الحدادي

471

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

« 472 » - ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح * ولا سيّما يوما بدارة جلجل أو يحسن دخول الألف واللام عليه . - والجنس : ما تتبع حكم البعض في الكل ، فينوب الواحد عن الجميع ، كالماء والتراب والأرض . - والمعهود : المعرفة بعينها إلا أنّ الألف واللام لا تفارقانه . - والمزيد : ما زيد في بنائه نحو : تغلب ويشكر ويعمر . - والملحق : ما زيد فيه حرف أو ضوعف كالقردد « 1 » والممدد ، أظهروا تضعيفه ليلحقوه بعسكر وجعفر . - والمصغّر على وجهين : تصغير تحقير ، وتصغير تعظيم « 2 » .

--> ( 472 ) - البيت من معلقته ، وهو في خزانة الأدب 2 / 63 ، ومغني اللبيب 186 ، وديوانه ص 112 . ( 1 ) القردد : الارتفاع إلى جنب وهدة . يقال : كم قطعت من سبسب وفدفد ، ومن غائط وقردد . راجع أساس البلاغة مادة قرد . ( 2 ) التصغير لغة التقليل ، وفوائده ست : تقليل ذات الشيء ، نحو كليب . وتحقير شأنه ، نحو رجيل . وتقليل كميّته ، نحو دريهمات . وتقريب زمانه ، نحو : قبيل العصر ، وبعيد المغرب . وتقريب مسافته ، نحو فويق المرحلة ، وتحيت البريد . وتقريب منزلته ، نحو صديقي . وزاد الكوفيون معنى آخر وهو التعظيم ، نحو دويهية ، وخرّجها البصريون على التقليل لأن الداهية إذا عظمت قلّت مدتها ، وزاد بعضهم معنى آخر ، وهو التحبب ، نحو بنيّة . راجع حاشية يس على شرح التصريح 2 / 317 .